تحليل كلمة وَأَبْصَارَهُمْ من سورة الأنعام آية 110

الكلمةالتحليلالجذرالأصلالمعنى بالانجليزيةالنسخ بالإنجليزية
وَأَبْصَارَهُمْ
وَ
حرف عطف
أَبْصَارَ
اسم
هُمْ
ضمير
بصر بَصَر and their sights wa-abṣārahum

معنى كلمة وَأَبْصَارَهُمْ في القرآن الكريم

  • أبصار ﴿٧ البقرة﴾ أبصارهم: أبصار قلوبهم، مفردها البصر وهو العين، و العلم.
  • بصر البصر يقال للجارحة الناظرة، نحو قوله تعالى: ﴿كلمح البصر﴾ [النحل/77]، و ﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ [الأحزاب/10]، وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة: بصيرة وبصر، نحو قوله تعالى: ﴿فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد﴾ [ق/22]، وقال: ﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾ [النجم/17]، وجمع البصر أبصار، وجمع البصيرة بصائر، قال تعالى: ﴿فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم﴾ [الأحقاف/26]، ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة، ويقال من الأول: أبصرت، ومن الثاني: أبصرته وبصرت به (انظر: الأفعال 4/69)، وقلما يقال بصرت في الحاسة إذا لم تضامه رؤية القلب، وقال تعالى في الأبصار: ﴿لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر﴾ [مريم/42]، وقال: ﴿ربنا أبصرنا وسمعنا﴾ [السجدة/12]، ﴿ولو كانوا لا يبصرون﴾ [يونس/43]، ﴿وأبصر فسوف يبصرون﴾ [الصافات/179]، ﴿بصرت بما لم يبصروا به﴾ [طه/96] ومنه: ﴿أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾ [يوسف/108] أي: على معرفة وتحقيق. وقوله: ﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة﴾ [القيامة/14] أي: تبصره فتشهد له، وعليه من جوارحه بصيرة تبصره فتشهد له وعليه يوم القيامة، كما قال تعالى: ﴿تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم﴾ [النور/24]. والضرير يقال له: بصير على سبيل العكس، والأولى أن ذلك يقال لما له من قوة بصيرة القلب لا لما قالوه، ولهذا لا يقال له: مبصر وباصر، وقوله عز وجل: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ [الأنعام/103] حمله كثير من المفسرين على الجارحة، وقيل: ذلك إشارة إلى ذلك وإلى الأوهام والأفهام، كما قال أمير المؤمنين رضي الله عنه: (التوحيد أن لا تتوهمه) (انظر تفسير الرازي 1/281) وقال: (كل ما أدركته فهو غيره).

تفسير آية 110 من سورة الأنعام

تفسير الجلالين

﴿ونقلَّب أفئدتهم﴾ نحول قلوبهم عن الحق فلا يفهمونه
﴿وأبصارهم﴾ عنه فلا يبصرونه فلا يؤمنون
﴿كما لم يؤمنوا به﴾ أي بما أنزل من الآيات
﴿أوَّل مرّةِ ونذرهم﴾ نتركهم
﴿في طغيانهم﴾ ضلالهم
﴿يعمهون﴾ يترددون متحيرين.

تفسير الميسر

ونقلب أفئدتهم وأبصارهم، فنحول بينها وبين الانتفاع بآيات الله، فلا يؤمنون بها كما لم يؤمنوا بآيات القرآن عند نزولها أول مرة، ونتركهم في تمرُّدهم على الله متحيِّرين، لا يهتدون إلى الحق والصواب.

تفسير الآية التالية >> << العودة للصفحة الرئيسية