تحليل كلمة أَتْلُ من سورة الأنعام آية 151

الكلمةالتحليلالجذرالأصلالمعنى بالانجليزيةالنسخ بالإنجليزية
أَتْلُ أَتْلُ
فعل
تلو تَلَى I will recite atlu

معنى كلمة أَتْلُ في القرآن الكريم

  • أَتْلُ﴿١٥١ الأنعام﴾ أقُصُّ عليكم , أُخْبِركم
  • أتلُ . .﴿١٥١ الأنعام﴾ أقرأ . .
  • تلو تلاه: تبعه متابعة ليس بينهم ما ليس منها، وذلك يكون تارة بالجسم وتارة بالاقتداء في الحكم، ومصدره: تلو وتلو، وتارة بالقراءة وتدبر المعنى، ومصدره: تلاوة ﴿والقمر إذا تلاها﴾ [الشمس/2]، أراد به ههنا الاتباع على سبيل الاقتداء والمرتبة، وذلك أنه يقال: إن القمر هو يقتبس النور من الشمس وهو لها بمنزلة الخليفة، وقيل: وعلى هذا نبه قوله: ﴿وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا﴾ [الفرقان/61]، فأخبر أن الشمس بمنزلة السراج، والقمر بمنزلة النور المقتبس منه، وعلى هذا قوله تعالى: ﴿جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾ [يونس/5]، والضياء أعلى مرتبة من النور، إذ كل ضياء نور، وليس كل نور ضياء. ﴿ويتلوه شاهد منه﴾ [هود/17]، أي: يقتدي به ويعمل بموجب قوله: ﴿يتلون آيات الله﴾ [آل عمران/113]. والتلاوة تختص باتباع كتب الله المنزلة، تارة بالقراءة، وتارة بالارتسام لما فيها من أمر ونهي، وترغيب وترهيب. أو ما يتوهم فيه ذلك، وهو أخص من القراءة فكل تلاوة قراءة، وليس كل قراءة تلاوة، لا يقال: تلوت رقعتك، وإنما يقال في القرآن في شيء إذا قرأته وجب عليك اتباعه. ﴿هنالك تتلو كل نفس ما أسلفت﴾ (وهذه قراءة حمزة والكسائي وخلف وقرأ الباقي ﴿تبلو﴾ ) [يونس/30]، ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا﴾ [الأنفال/31]، ﴿أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم﴾ [العنكبوت/51]، ﴿قل لو شاء الله ما تلوته عليكم﴾ [يونس/16]، ﴿وإذا تليت عليهم آياته زادته إيمانا﴾ [الأنفال/2]، فهذا بالقراءة، وكذلك: ﴿واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك﴾ [الكهف/27]، ﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق﴾ [المائدة/27]، ﴿فالتاليات ذكرا﴾ [الصافات/3].

معنى كلمة أَتْلُ في القرآن الكريم الى اللغة الإنجليزية
Meaning of أَتْلُ to English in Holy Quran

  • تَلَى follow ; recite ; reciting

تفسير آية 151 من سورة الأنعام

تفسير الجلالين

﴿قل تعالوا أتل﴾ أقرأ
﴿ما حرم ربكم عليكم أ﴾ ن مفسرة
﴿لا تشركوا به شيئا و﴾ أحسنوا
﴿بالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم﴾ بالوأد
﴿من﴾ أجل
﴿إملاق﴾ فقر تخافونه
﴿نحن نرزقكم وإياكم ولا تقربوا الفواحش﴾ الكبائر كالزنا
﴿ما ظهر منها وما بطن﴾ أي علانيتها وسرها
﴿ولا تقتلوا النفس التي حرَّم الله إلا بالحق﴾ كالقود وحد الردة ورجم المحصن
﴿ذلكم﴾ المذكور
﴿وصاكم به لعلكم تعقلون﴾ تتدبرون.

تفسير الميسر

قل -أيها الرسول- لهم: تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم: أن لا تشركوا معه شيئًا من مخلوقاته في عبادته، بل اصرفوا جميع أنواع العبادة له وحده، كالخوف والرجاء والدعاء، وغير ذلك، وأن تحسنوا إلى الوالدين بالبر والدعاء ونحو ذلك من الإحسان، ولا تقتلوا أولادكم مِن أجل فقر نزل بكم؛ فإن الله يرزقكم وإياهم، ولا تقربوا ما كان ظاهرًا من كبير الآثام، وما كان خفيًّا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وذلك في حال القصاص من القاتل أو الزنى بعد الإحصان أو الردة عن الإسلام، ذلكم المذكور مما نهاكم الله عنه، وعهد إليكم باجتنابه، ومما أمركم به، وصَّاكم به ربكم؛ لعلكم تعقلون أوامره ونواهيه.

تفسير الآية التالية >> << العودة للصفحة الرئيسية